أبي النصر أحمد الحدادي

307

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ « 1 » . قال أهل التفسير والمعاني : تقديرها : إني أريد أن أستوجب ثواب اللّه تعالى بامتناعي عن قتلك ، وأنت تريد أن تبوء بإثم قتلي وإثمك ، فاختصر على ما بيّنا . وكذلك قوله تعالى : سَواءً لِلسَّائِلِينَ « 2 » . قال أهل التفسير : سواء لمن سأل الرزق ، ولمن لم يسأل له . وقوله تعالى : فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى « 3 » . والمعنى : فتشقى أنت يا آدم ، ويا حواء أيضا . وقوله تعالى : عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ « 4 » معناه : عن اليمين قعيد . وقوله تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً « 5 » ، أي : بنين وبنات ، أيضا وحفدة ، فاكتفى بذكر البنين . وقوله تعالى : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ « 6 » ، أي : وما تحرّك له أيضا . وقوله تعالى : لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ « 7 » ، أي : ومن لا يخافه أيضا .

--> ( 1 ) سورة المائدة : آية 29 . ( 2 ) سورة فصلت : آية 10 . ( 3 ) سورة طه : آية 117 . ( 4 ) سورة ق : آية 17 . ( 5 ) سورة النحل : آية 72 . ( 6 ) سورة الأنعام : آية 13 . ( 7 ) سورة المائدة : آية 94 .